. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= تخريجه:
الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (12/ 65).
والِإمام أحمد في الفضائل (2/ 586 - 587 رقم 993).
والنسائي في الخصائص (ص 24 - 25 رقم 7).
ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 341).
وأخرجه ابن ماجه في سننه (1/ 44 رقم 120) في فضائل علي -رضي الله عنه- من المقدمة.
وابن أبي عاصم في السنة (2/ 598رقم 1324).
وفي الآحاد والمثاني (ل 15 أ).
وابن جرير في التاريخ (2/ 310).
والعقيلي في الضعفاء (3/ 137).
وأبو هلال العسكري في الأوائل (1/ 203).
وأبو نعيم في المعرفة (1/ ل 22 ب).
والذهبي في الميزان (3/ 101 - 102).
جميعهم من طريق العلاء بن صالح، عن المنهال بن عمرو، به نحوه، عدا لفظ النسائي فمثله، ولم يذكر أحد منهم قوله: "قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة"، وهذه الزيادة ليست في المستدرك المخطوط، ولا في التلخيص.
وقد روي الحديث عن علي -رضي الله عنه- مرفوعاً، قال علي: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- آخى بين الناس، وتركني، فقلت: يا رسول الله، آخيت بين أصحابك، وتركتني؟ قال: "ولم تراني تركتك؟ إنما تركتك لنفسي، أنت أخي، وأنا أخوك"، قال: "فإن حاجك أحد، فقل: إني عبد الله، وأخو رسوله، لا يدعيها أحد بعدك إلا كذاب". =