. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= أقول: وقد صرح علي بالتحديث في رواية أبي عاصم.
وعبد العزيز بن الخطاب الكوفي، أبو الحسن، نزيل البصرة صدوق -كما في التقريب (1/ 508رقم 1214) -، وثقه النسائي، وقال أبو حاتم: صدوق./ الجرح والتعديل (5/ 381رقم1780)، والتهذيب (6/ 335 رقم 643).
وأما بقية رجال الِإسناد، فبيان حالهم كالتالي:
عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، أبو سهل المروزي، قاضيها: ثقة روى له الجماعة -كما في التقريب (1/ 403 - 404 رقم 202) -، وانظر الجرح والتعديل (5/ 13رقم 61)، والتهذيب (5/ 157 - 158 رقم 270).
ويوسف بن صهيب الكندي، الكوفي: ثقة -كما في التقريب (2/ 381 رقم 437) -، وانظر الجرح والتعديل (9/ 224 رقم940)، والتهذيب (11/ 415رقم 809).
الحكم علي الحديث:
الحديث بإسناد الحاكم ضعيف لضعف أحمد بن عبد الجبار، وما تقدم عن حال يونس بن بكير.
وأما الطريق الأخرى التي رواها الطبراني، وابن أبي عاصم فسندها حسن كما يتضح من دراسة الِإسناد.
وللحديث شاهد من حديث أنس، وأبي رافع -رضي الله عنهما-.
أما حديث أنس -رضي الله عنه-، فأخرجه الترمذي في سننه (10/ 234 رقم 3812) في مناقب علي -رضي الله عنه-، من كتاب المناقب.
والحاكم في المستدرك (3/ 112).
كلاهما من طريق علي بن عابس، عن مسلم الملائي، عن أنس -رضي الله =