. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= (8/ 255 - 257 رقم1165)، والتهذيب (10/ 243 - 246 رقم 439)، والتقريب (2/ 266 رقم1284)، والميزان (4/ 154 رقم 8682).
وعن معمر رواه حماد بن زيد بن دِرْهم الأزدي، الجَهْضمي، أبو إسماعيل البصري، وهو ثقة ثبت فقيه، روى له الجماعة -كما في التقريب (1/ 197 رقم541) -، وانظر الجرح والتعديل (3/ 137 - 139رقم617)، والتهذيب (3/ 9 - 11 رقم 13).
وعن حماد رواه شيخ ابن سعد، وهو سليمان بن حرب الأزدي، الواشجي -بمعجمة، ثم مهملة-، البصري، القاضي بمكة، وهو ثقة إمام حافظ، روى له الجماعة -كما في التقريب (1/ 322رقم 423) -، وانظر الجرح والتعديل (8/ 104 - 109رقم 481)، والتهذيب (4/ 178 - 180 رقم 311).
أقول: ومما يؤيد أن الزهري أرسل هذا الحديث: أن الحسين بن علي -رضي الله عنهما- قتل سنة إحدى وستين، في أولها -كما في التهذيب (2/ 356) -، فعلى القول بأن الزهري ولد سنة ثمان وخمسين لا يكون له من العمر إلا ما يقرب من ثلاث سنين، فالِإرسال واضح، ولو ترجح أن ولادته كانت سنة خمسين، فإن رواية ابن سعد فيها دلالة على أنه أرسل هذا الحديث خاصة، وغيره ينظر فيه.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف جداً بهذا الِإسناد، لِإرساله، وجهالة حفص بن عمران، ومخالفة متنه لما هو أصح منه ثبوتاً عن الزهري، من أن الخبر عن مقتل الحسين، لا علي -رضي الله عنهما-، وكون الخبر عن مقتل الحسين هو ضعيف أيضاً؛ لأن الزهري لم يذكر اسم من تلقّى الخبر عنه، والله أعلم.