. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأخرجه أبو يعلى في مسنده (2/ 61 - 62 رقم 703) من طريق محمد بن إسماعيل بن جعفر الطحان، عن غسان بن بشر الكاهلي، عن مسلم، عن خيثمة، عن سعد، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سد أبواب الناس في المسجد، وفتح باب علي، فقال الناس في ذلك، فقال: "ما أنا فتحته، ولكن الله فتحته".
وأخرجه النسائي في الخصائص (ص 62 رقم 40) من طريق علي بن قادم، أخبرنا إسرائيل، عن عبد الله بن شريك، عن الحارث بن مالك قال: أتيت مكة، فلقيت سعد بن أبي وقاص، فقلت: هل سمعت لعلي منقبة؟ قال: كنا مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- في المسجد، فنودي فينا ليلاً: ليخرج من في المسجد، إلا آل رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- وآل علي. قال: فخرجنا، فلما أصبح أتاه عمه، فقال: يا رسول الله، أخرجت أصحابك، وأعمامك، وأسكنت هذا الغلام؟! فقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-: "ما أنا أمرت بإخراجكم، ولا بإسكان هذا الغلام، إن الله هو أمر به".
ومن طريق النسائي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 363).
قال النسائي عقب الحديث: "عبد الله بن شريك ليس بذاك، والحارث بن مالك لا أعرفه".
وأعل ابن الجوزي الحديث بعبد الله بن شريك، والحارث بن مالك، ونقل عن النسائي قوله السابق عن الحارث، وقال عن ابن شريك: "قال السعدي: كان كذاباً، وقال ابن حبان: كان غالياً في التشيع، روى عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات". اهـ.
وأخرج النسائي الحديث أيضاً (ص 61 رقم 39). من طريق محمد بن سليمان لوين، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، فذكره بنحو اللفظ السابق. =