كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 3)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وسلم-، فقال: سددت أبوابنا، إلا باب علي، فقال: "ما أنا فتحتها، ولا سددتها".
وهذا السياق جاء من طرق أخرى ليست موضع بحثنا هذا، وقد أفاض في الكلام عليها الحافظ ابن حجر في الفتح (7/ 14 - 16)، وفي القول المسدد (ص17 - 23).
ورواه جابر بن الحر، عن عبد الله بن شريك، عن الحارث بن ثعلبة، عن سعد، ذكره الحافظ في التهذيب (2/ 156)، وذكر الاختلاف السابق، وقال: "والمحفوظ حديث فطر".
قلت: وحديث فطر يختلف متنه عن متن هذا الحديث الذي معنا كما يتضح من سياقه السابق، وعليه فالحديث لا يصلح للاستشهاد من هذه الطريق.
وأما الطريق التي رواها سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر، عن إبراهيم بن سعد، فالراجح أنها مرسلة ليس لسعد فيها ذكر.
الحكم على الحديث:
الحديث بسياق الحاكم لضعف مسلم الأعور.
وأما متنه فاشتمل على ثلاثة أحاديث:
الأول: حديث غدير خُمّ، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: "من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه"، وهذا المتن صحيح ورد عن عدة من الصحابة، وتقدم الكلام عليه في الحديث رقم (532).
الثاني: حديث استدعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- لعلي يوم خيبر، وهو أرمد، وهذا الحديث صحيح أخرجه مسلم من حديث سعد نفسه -رضي الله عنه-، وتقدم الكلام عنه في الحديث رقم (531). =

الصفحة 1342