. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= * الطريق الثانية: يرويها سعيد بن عقبة، عن الأعمش، به نحوه.
أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 1248).
ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 352).
* الطريق الثالثة: يرويها عيسى بن يونس، عن الأعمش، به بلفظ: أنا مدينة الحكمة وعلي بابها".
أخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 1823) و (3/ 1248).
* الطريق الرابعة: يرويها سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن الأعمش، به.
أخرجه ابن عدي أيضاً (3/ 1248)، بعد أن ذكر الحديث من طريق سعيد بن عقبة، فقال: "رواه شيخ ضعيف يقال له عثمان بن عبد الله الأموي، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش.
وثناه عن بعض الكذابين، عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن الأعمش". اهـ.
دراسة الِإسناد:
الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "موضوع"، ونقل قول الحاكم عن أبي الصلت: "ثقة مأمون"، فتعقبه بقوله: "لا والله، لا ثقة، ولا مأمون".
وأبو الصلت هذا اسمه عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة القرشي، مولاهم، أبو الصلت الهروي.
وثقه ابن معين والحاكم، ووصفه ابن معين بالتشيع، وفي رواية عنه: لم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب، وفي رواية: ما أعرفه بالكذب، وفي أخرى: هو صدوق. وقال أبو داود: كان حافظاً.
وسئل الامام أحمد عن أبي الصلت هذا، فقال: روى أحاديث مناكير، قيل له: روى حديث مجاهد، عن علي (كذا!): "أنا مدينة العلم، وعلي بابها"، =