كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 3)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= والحسن بن عثمان بن زياد بن حكيم هذا كذاب يضع الحديث، كذبه عبدان الأهوازي، وأبو علي النيسابوري، وقال ابن عدي: "كان عندي يضع ويسرق حديث الناس". / الكامل (2/ 756 - 757)، واللسان (2/ 219 - 220 رقم 968).
هذا بالنسبة لطرف الحديث التي عن أبي معاوية.
وأما طرقه التي عن الأعمش، فتقدم أربع طرق:
* إحداها: طريق أبي معاوية السابقة.
* والثانية: هي التي رواها سعيد بن عقبة، أبو الفتح الكوفي، قال عنه ابن عدي: "مجهول غير ثقة"./ الكامل (3/ 1247 - 1248).
والراوي عنه شيخ ابن عدي أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن نجم بن ماهان السعدي، أبو محمد الجرجاني، وهو واه ليس بشيء -كما في ديوان الضعفاء (ص 3 رقم 28) -، قال عنه ابن عدي: "حدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها ... ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، وهو ممن يُشبّه عليه، فيغلط، فيحدث منه حفظه".
وقال حمزة السهمي: لم يتعمد الكذب./ الكامل (1/ 202 - 203)، والميزان (1/ 94 رقم 353).
* أما الطريق الثالثة: فهي التي رواها عيسى بن يونس، ويرويها عنها عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي، وعثمان هذا كذاب يضع الحديث ويسرقه، قال ابن حبان: يضع الحديث. وقال ابن عدي: حدث في كل موضع بالمناكير عن الثقات، وذكر جملة من حديثه، ثم قال: ولعثمان غير ما ذكرت من الأحاديث، أحاديث موضوعات. وقال الجوزجاني: كذاب يسرق الحديث، وكذا قال الحاكم. وقال الدارقطني: متروك./ اهـ. من المجروحين (2/ 102)، والكامل (5/ 1823 - 1824)، واللسان (4/ 143 - 147رقم 332). =

الصفحة 1381