. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، فهو مقبول حيث يتابع، وإلا فليّن الحديث./ مقدمة التقريب (1/ 5).
فمثل هذا الراوي حديثه ضعيف.
* والطريق الثالثة: ضعيفة جداً: فيها ابن مجالد، وهو متروك، بل كذبه ابن معين.
* والرابعة: موضوعة؛ فيها إسماعيل بن محمد بن يوسف، وهو يسرق الحديث.
* والخامسة: موضوعة أيضاً، فيها أبو سعيد العدوي، وهو كذاب يضع الحديث.
* والسادسة: ضعيفة جداً؛ فيها شيخ ابن جرير الطبري، وهو نكرة لا يعرف، واسمه إبراهيم بن موسى الرازي، ولم يعرفه ابن جرير نفسه الذي روى عنه الحديث، وذكر أنه لم يسمع منه غير هذا الحديث، ويحتمل أن يكون الأنصاري الذي هو من شيوخ الشيعة.
* والسابعة: موضوعة؛ فيها محفوظ بن بحر الأنطاكي كذبه أبو عروبة، وشيخه موسى بن محمد الأنصاري نكرة لا يعرف.
* والثامنة: موضوعة أيضاً، فيها أحمد بن سلمة يسرق الحديث.
* والتاسعة: موضوعة؛ فيها جعفر بن محمد البغدادي، نص ابن الجوزي على أنه ممن سرق هذا الحديث، ويؤيده ما نص عليه ابن حبان، وابن عدي، من أن كل من روى الحديث عن أبي معاوية فإنما سرقه من أبي الصلت، والذي روى هذا الحديث عن البغدادي هذا هو محمد بن عبد الله الحضرمي المعروف بـ: "مُطّين"، وهو أعلم بشيخه من غيره، وقد =