كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 3)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= قال بعد أن روى الحديث: "لم يرو هذا الحديث من الثقات أحد، رواه أبو الصلت، فكذبوه"، ومقتضى كلامه أن يكون شيخه البغدادي هذا: غير ثقة.
* والطريق العاشرة: موضوعة أيضاً: فيها رجاء بن سلمة، نص ابن الجوزي على أنه ممن سرق هذا الحديث، ويؤيده أيضاً ما تقدم ذكره عن ابن حبان، وابن عدي.
* والطريق الحادية عشرة: موضوعة أيضاً؛ فيها الحسن بن عثمان، وهو كذاب يضع الحديث.
وللحديث شاهدان، الأول من حديث جابر، والثاني من حديث علي -رضي الله عنهما-.
أما حديث جابر فموضوع، وهو الآتي برقم (553).
وأما حديث علي -رضي الله عنه-، فله عنه سبع طرق:
* الطريق الأولى: يرويها سلمة بن كهيل.
وهي التي سئل عنها الدارقطني في العلل (3/ 247)، فقال: (هو حديث يرويه سلمة بن كهيل. واختلف عنه. فرواه شريك، عن سلمة، عن الصنابحي، عن علي. واختلف عن شريك، فقيل عنه، عن سلمة، عن رجل، عن الصنابحي.
ورواه يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن سويد بن غفلة، عن الصنابحي. ولم يسنده.
والحديث مضطرب، غير ثابت، وسلمة لم يسمع من الصنابحي). اهـ.
قلت: أما رواية يحيى بن سلمة، عن أبيه، فلم أجد من أخرجها، لكن لا عبرة بمخالفته، فإنه متروك كما في الحديث المتقدم برقم (503).
ورواية شريك، عن سلمة، عن رجل، عن الصنابحي، لم أجد من أخرجها أيضاً. =

الصفحة 1384