. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأما رواية شريك للحديث عن سلمة، عن الصنابحي، عن علي، فرواها عن شريك اثنان:
أحدهما: محمد بن عمر بن الرومي.
والآخر: عبد الحميد بن بحر البصري.
واختلف على كل منهما.
أما رواية ابن الرومي، فأخرجها:
الترمذي في سننه (10/ 225 - 226 رقم 3807) في مناقب علي من كتاب المناقب.
وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (ص 104 رقم 8 من مسند علي).
كلاهما من طريق إسماعيل بن موسى الفزاري، عن محمد بن عمر بن الرومي، عن شريك، عن سلمة بن كهيل، عن سويد بن غفلة، عن الصنابحي، عن علي، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أنا دار الحكمة، وعلي بابها".
وأخرجه القطيعي في زياداته على الفضائل لأحمد (2/ 634 - 635 رقم 1081).
وأبو نعيم في المعرفة (1/ ل 23 أ).
وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 249) من طريق ابن بطة.
ثلاثتهم من طريق إبراهيم بن عبد الله البصري، أبي مسلم الكشي، عن ابن الرومي، عن شريك، عن سلمة، عن الصنابحي، عن علي، ولم يذكر سويد بن غفلة، ولفظ القطيعي، وابن الجوزي مثل لفظ الترمذي السابق.
ولفظ أبي نعيم: "أنا مدينة العلم، وعلي بابها".
قال الترمذي: "هذا حديث غريب منكر، روى بعضهم هذا الحديث عن شريك، ولم يذكروا فيه: عن الصنابحي". =