. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 353).
وأخرجه الخطيب في تاريخه (2/ 377).
ومن طريقه ابن الجوزي في الموضع السابق.
جميعهم من طريق أحمد بن عبد الله الحراني، عن عبد الرزاق، به نحوه بتمامه.
وأخرجه الخطيب (4/ 219) من طريق الحراني أيضاً، ولم يذكر آخره: "أنا مدينة العلم ... " الحديث.
قال ابن حبان: "هذا شيء مقبول إسناده ومتنه معاً".
وقال ابن عدي: "هذا حديث منكر موضوع، لا أعلم رواه عن عبد الرزاق إلا أحمد بن عبد الله المؤدب هذا".
وقال الخطيب: "لم يرْوه عن عبد الرزاق إلا أحمد بن عبد الله هذا، وهو أنكر ما حفظ عليه، والله أعلم".
قلت: ذكر ابن الجوزي أنه رواه أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى المصري، عن عبد الرزاق، مثله سواء، إلا أنه قال: "فمن أراد الحكم فليأت الباب".
وللحديث طريق أخرى.
فقد أخرجه أبو الحسن بن شاذان في خصائص علي، والخطيب في تلخيص المتشابه -كما في اللآلي (1/ 335) -، كلاهما من طريق أبي بكر محمد بن إبراهيم بن فيروز الأنماطي، حدثنا الحسين بن عبد الله التميمي، حدثنا (حبيب) بن النعمان، حدثنا جعفر بن محمد، حدثني أبي، عن جدي، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-؛ "أنا مدينة الحكمة، وعلي بابها، فمن أراد المدينة، فليأت إلى بابها".
دراسة الِإسناد:
الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "العجب من الحاكم، وجرأته في تصحيحه هذا وأمثاله من البواطيل، وأحمد هذا دجال كذاب". =