. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= ثلاثتهم، عن يحيى بن يعلى الأسلمي، به نحوه، وفيه عندهم: "ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي عز وجل، غرس قصباتها بيده"، وعند أبي نعيم: "قضبانها بيديه".
وأخرجه ابن شاهين في شرح السنة -كما في السلسلة الضعيفة للألباني (2/ 294) -، من طريق يحيى بن يعلى، به.
قال الهيثمي في المجمع (9/ 108): "فيه يحيى بن يعلى الأسلمي، وهو ضعيف".
وأخرجه أيضاً مُطَيّن، والباوَرْدي، وابن جرير، وابن شاهين في الصحابة، وابن منده -كما في الِإصابة (2/ 587) -، جميعهم من طريق يحيى بن يعلى، به، وليس فيه ذكر لزيد بن أرقم، وظهر منه أن زياد بن مطرف صحابي، وعلى هذه الرواية اعتمد من أدخله في الصحابة كمُطَين، ومن تبعه، ورد ذلك الذهبي بقوله: "ولم يصح". "/ تجريد أسماء الصحابة (1/ 196).
ونقل ابن حجر في الموضع السابق من الِإصابة عن ابن منده أنه قال عن الحديث: "لا يصح"، وأبان العلة ابن حجر بقوله: "قلت: في إسناده يحيى بن يعلى المحاربي (كذا، والصواب: الأسلمي)، وهو واه".
وللحديث طريقان آخران عن زيد بن أرقم:
* الأولى: أخرجها القطيعي في زياداته على الفضائل لأحمد (2/ 664 رقم 1132).
وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 387) من طريق الدارقطني.
كلاهما عن الحسن بن علي بن زكريا، عن الحسن بن علي بن راشد، عن شريك، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلَّم-: "من أحب أن يستمسك بالقضيب الأحمر الذي غرسه الله بيده في جنة عدن، فليستمسك بحب علي بن أبي طالب عليه السلام". =