. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال يحيى القطان: لا بأس به، ما سمعت أحداً يذكره إلا بخير، ما تركه أحد.
وضعفه يحيى بن معين، فأنكر عليه عبد الرحمن بن مهدي. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال أبو زرعة: لين، وقال الساجي: صدوق، فيه نظر. وقال الطبري: لا يحتج بحديثه. وقال حسين بن واقد: سمعت من السّدّي، فأقمت حتى سمعته يتناول أبا بكر، وعمر، فلم أعد إليه.
وقال العقيلي: ضعيف، كان يتناول الشيخين./ الجرح والتعديل (2/ 184 - 185 رقم 625)، والتهذيب (1/ 313 - 314 رقم 572).
الحكم على الحديث:
الحديث بإسناد الحاكم ضعيف جداً، والذهبي حكم عليه بالوضع استنكاراً منه لمتنه، وهو ضعيف من الطريق الأخرى التي رواها عثمان بن أبي شيبة، عن المطلب بن زياد، عن السّدّي، لما تقدم عن حال السّدّي.
وله شاهد من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لما نزلت:
{إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7)} [الرعد: 7].
وضع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يده على صدره، فقال: "أنا المنذر، ولكل قوم هاد"، وأومأ بيده إلى منكب علي، فقال: "أنت الهادي يا علي، بك يهتدي المهتدون".
أخرجه ابن جرير في تفسيره (13/ 108)، واللفظ له.
وأبو نعيم في المعرفة (1/ ل 22 ب- 23 أ) بنحوه.
كلاهما من طريق أحمد بن يحيى الصوفي، عن الحسن بن الحسين العرني، الأنصاري، عن معاذ بن مسلم بياع الهروي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 608)، وعزاه أيضاً لابن مردويه، والضياء المقدسي في المختارة، والديلمي، وابن عساكر، وابن النجار. =