. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأخرجه الترمذي (10/ 220رقم3802) في مناقب علي من كتاب المناقب.
وابن ماجه (1/ 53رقم 149) في فضل سلمان، وأبي ذر، والمقداد، من المقدمة.
وعبد الله بن أحمد في زوائده على الفضائل (2/ 648رقم1103).
وأبو نعيم في الحلية (1/ 172).
جميعهم من طريق شريك، به نحو رواية الِإمام أحمد في المسند، عدا عبد الله بن أحمد، فلفظه نحو لفظ الحاكم.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث شريك".
دراسة الِإسناد:
الحديث صححه الحاكم على شرط مسلم، وتعقبه الذهبي بقوله: "ما خرج مسلم لأبي ربيعة".
وأبو ربيعة هذا اسمه عمر بن ربيعة، ولم يرو له مسلم، إنما روى له أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، في المقدمة، وهو ضعيف، قال عنه أبو حاتم: منكر الحديث. وعدّه الذهبي في الضعفاء، ونقل قول أبي حاتم هذا./ الجرح والتعديل (6/ 109رقم 575)، والميزان (3/ 196رقم6106)، والمغني في الضعفاء (2/ 466)، وتهذيب الكمال (3/ 1604)، والتهذيب (12/ 94 رقم 414).
أقول: وقد ذكر ابن أبي حاتم عن ابن معين أنه وثق أبا ربيعة هذا، ولم يذكره الذهبي عن ابن معين، مع أنه نقل قول أبي حاتم، والقولان في موضع واحد في الجرح والتعديل، ولم يذكر المزي، ولا ابن حجر قول أبي حاتم، ولا قول ابن معين، وإنما ذكر ابن حجر أن الترمذي حسن بعض أفراد أبي ربيعة هذا، وأحسب المزي، وابن حجر لم يطلعا على ترجمة =