كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 3)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= فقال: "اللهم، ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير"، قال: فقلت: اللهم، اجعله رجلاً من الأنصار، فجاء علي -رضي الله عنه-، فقلت: إن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- على حاجة، ثم جاء، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-؛ "افتح، فدخل، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "ما حبسك علي؟ " فقال: إن هذه آخر ثلاث كرَّات يردني أنس، يزعم أنك على حاجة، فقال: "ما حملك على ما صنعت؟ " فقلت: يا رسول الله، سمعت دعاءك، فأحببت أن يكون رجلاً من قومي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "إن الرجل قد يحب قومه".
تخريجه:
الحديث أخرجه الطبراني في الأوسط -كما في مجمع البحرين المكيَّة (ص 339 - 340) -، من طريق أحمد بن عياض بن أبي طيبة، به نحوه.
وأخرجه ابن يونس في تاريخ مصر -كما في لسان الميزان (5/ 58) - من طريق أحمد بن عياض أيضاً.
قال الهيثمي في المجمع (9) (125): "في أحد أسانيد الأوسط أحمد بن عياض بن أبي طيبة، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح".
وللحديث عن أنس خمس وعشرون طريقاً:
* الطريق الأولى: هذه التي يرويها يحيى بن سعيد، عن أنس.
* الطريق الثانية: يرويها ثابت البناني، عن أنس، وهي الآتية برقم (564).
* الطريق الثالثة: يرويها السُّدِّي، عن أنس قال: كان عند النبي -صلى الله عليه وسلم- طير، فقال: اللهم، ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير"، فجاء علي، فأكل معه. =

الصفحة 1447