. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وحرام هذا هو ابن عثمان الأنصاري المدني، وهو متروك، قال مالك ويحيى بن معين: ليس بثقة، وقال أحمد: ترك الناس حديثه، وقال ابن حبان: كان غالياً في التشيع يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، وقال الشافعي وابن معين والجوزجاني: الرواية عن حرامٍ حرامٌ. اهـ. من الكامل لابن عدي (2/ 850 - 853)، والميزان (1/ 468 رقم 1766).
ومع ما تقدم عن حال حرام، ففي سند الحديث اختلاف عليه، وعلى بعض الرواة عنه كما يتضح من التخريج.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف جداً بهذا الِإسناد؛ لشدة ضعف حرام، والاختلاف الذي في سند الحديث. وأصل الحديث -كما قال ابن كثير- صحيح، لكن بدون ذكر قصة دخوله -صلى الله عليه وسلم- على امرأة حمزة.
فقد أخرج البخاري (8/ 731رقم 4964) في تفسير سورة الكوثر من كتاب التفسير.
ومسلم (1/ 300 رقم 53) في الصلاة، باب حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة.
كلاهما من حديث أنس واللفظ لمسلم، قال أنس: بينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم بين أظهرنا، إذ أغفى إغفاءةُ، ثم رفع رأسه متبسماً، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: "أنزلت علي آنفاً سورة"، فقرأ:
{بسم الله الرحمن الرحيم} {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)} [الكوثر: 1 - 3].
ثم قال: "أتدرون ما الكوثر؟ " فقلنا: الله ورسوله أعلم، قال: "فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل، عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم، فيخْتَلج العبد منهم، فأقول: رب إنه من أمتي. فيقول: ما تدري ما أحدثت بعدك".