. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وقول الحاكم عنه آنفاً: "مجهول" لا يضره؛ فإنه إن جهله الحاكم، فقد عرفه غيره، وهو صدوق، قال أبو حاتم: شيخ، وقال النسائي: مشهور لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال مسلمة: بصري ثقة. اهـ. من الجرح والتعديل (9/ 223 - 224 رقم 936)، والتهذيب (11/ 415رقم 808)، والتقريب (2/ 381رقم 436).
ومما يؤيد رواية يوسف: رواية قيس للحديث عن شعبة.
وقيس هذا هو ابن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي، وهو صدوق، إلا أنه تغيّر لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به./ انظر الجرح والتعديل (7/ 96 - 98 رقم 553)، والتهذيب (8/ 391 - 395 رقم 696)، والتقريب (2/ 128رقم 139).
ورواية قيس هذه متابعة فقط، ولا اعتماد عليها فيما ذكر.
وحيث إن الصواب رواية يوسف بن سلمان، فشيخ عمرو بن دينار مبهم، لم يصرح باسمه.
أما ما جاء في نسخة ابن الملقن من قوله عن الحديث: "صوابه مرسل"، فلعله لما يظهر من قول الراوي: "جاء جدي بأبي"، والراوي لم يشهد الحادثة قطعاً، لكن قد يقال: إن الرجل سمع الحديث من أبيه كما في رواية قيس، وعلى كل حال فالحديث لا يثبت كما سيأتي.
الحكم علي الحديث:
الحديث ضعيف من طريق يعقوب، لضعفه من قبل حفظه ومخالفته لمن هو أوثق منه كما سبق.
وهو من الطريق الأخرى ضعيف أيضاً لِإبهام شيخ عمرو بن دينار، والله أعلم.