. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأصل الحديث أخرجه الترمذي (8/ 559 - 560رقم5136) في تفسير سورة النحل من كتاب التفسير.
وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند (5/ 135).
والطبراني في الكبير (3/ 157رقم 2937).
وابن حبان في صحيحه (ص 411 رقم 1695) في المغازي، باب في غزوة أحد.
والحاكم في المستدرك (2/ 358 - 359).
جميعهم من حديث أبي بن كعب ولفظه بسياق الترمذي: لما كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلاً، ومن المهاجرين ستة منهم: حمزة، فمثّلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوماً مثل هذا لنُربين عليهم.
قال: فلما كان يوم فتح مكة، فأنزل الله تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126)} [النحل: 126]. فقال رجل: لا قريش بعد اليوم. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كفوا عن القوم إلا أربعة".
قال الترمذي: عقبه: "هذا حديث حسن غريب من حديث أبي بن كعب".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الِإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وأقرهما الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (2/ 28 - 29).
وأما قوله -صلَّى الله عليه وسلم-: "رحمة الله عليك قد كنت وصولًا للرحم، فعولًا للخيرات" فلم أجد ما يشهد له، ومثله ليس بكثير في حق حمزة -رضي الله عنه-.
وأما قوله -صلَّى الله عليه وسلم-: "ولولا حزن من بعدك عليك لسرّني أن أدعك حتى تجيء من أفواه شتى". =