. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= و (7/ 515رقم 4264) في غزوة مؤتة من كتاب المغازي.
والإمام أحمد في الفضائل (2/ 888رقم 1684).
والطبراني في الكبير (2/ 108رقم 1474).
وهذا وإن كان موقوفاً؛ إلا أن له حكم المرفوع لأنه لا يقال من قبل الرأي.
وأما حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- فله أربع طرق:
* الطريق الأولى: طريق عكرمة، عنه -رضي الله عنه-، وله عن عكرمة طريقان:
1 - طريق سلمة بن وهرام بلفظ "دخلت الجنة البارحة، فنظرت، فإذا جعفر يطير مع الملائكة، وإذا حمزة متكيء على سرير"، وهو حديث ضعيف تقدم برقم (633).
2 - طريق عمر بن هارون، عن عبد الملك بن عيسى الثقفي، عن عكرمة، عنه -رضي الله عنه- قال: لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- على أسماء بنت عميس، فوضع عبد الله ومحمداً ابني جعفر على فخذه، ثم قال: "إن جبريل أخبرني أن الله عز وجل استشهد جعفراً وأن له جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة"، ثم قال: "اللهم اخلف جعفراً في ولده".
أخرجه الطبراني في الكبير (11/ 362رقم12020) واللفظ له، وابن عساكر في تاريخ، دمشق (ص 27 جزء عبد الله بن جابر- عبد الله بن زيد).
وذكره الهيثمي في المجمع (9/ 273) وقال: "فيه عمر بن هارون وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات".
قلت: عمر بن هارون هو ابن يزيد، الثقفي مولاهم، البَلْخي، وهو متروك، وكان حافظاً -كما في التقريب (2/ 64 رقم 521) -، وانظر الكامل (5/ 1688 - 1690) والتهذيب (7/ 501 - 505رقم 839). =