. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى صدوق، إلا أنه سيء الحفظ جداً -كما في التقريب (2/ 184رقم 460)، وانظر الكامل (6/ 2191 - 2195)، والتهذيب (9/ 301 - 303 رقم 501).
وعليه فالحديث ضعيف جداً بهذا الِإسناد لأجله.
وأما حديث البراء بن عازب -رضي الله عنه- فيرويه عمرو بن عبد الغفار، ثنا الأعمش عن عدي بن ثابت عن البراء، فذكره نحو حديث أبي هريرة.
أخرجه ابن عدي (5/ 1796).
والحاكم (3/ 40) وقال: "هذا حديث له طرق عن البراء ولم يخرجاه"، فتعقبه الذهبي بقوله: "كلها ضعيفة عن البراء".
قلت: عمرو هذا هو ابن عبد الغفار الفُقيمي وهو متروك، قال ابن المديني: رافضي تركته لأجل الرفض. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال ابن عدي: كان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت، وفي مثالب غيرهم. وقال العقيلي: منكر الحديث./ الكامل (5/ 1796 - 1797)، والميزان (3/ 272 رقم6403)، واللسان (4/ 369 - 370 رقم 1086).
وعليه فالحديث ضعيف جداً بهذا الِإسناد لأجله.
أما حديث أبي القاسم الأنصاري فلفظه نحو لفظ حديث أبي هريرة أيضاً.
أخرجه الدولابي في الكنى (1/ 158) قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان قال: حدثنا أبو أسامة قال سالم بن أبي الجعد قال: حدثنا أبو القاسم الأنصاري فذكره.
وسند الحديث صحيح إلى أبي القاسم هذا.
الحسن بن علي بن عفان العامري، أبو محمد ثقة، وثقه الدارقطني =