. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= أما أنس بن مسلم هذا فهو أبو عقيل، الخولاني، الأمطرطوسي، له ترجمة في تهذيب تاريخ دمشق (3/ 138)، ولم يذكر عنه ابن عساكر جرحاً ولا تعديلًا، وذكر أنه روى عنه الطبراني، وابن عدي، وابن الأعرابي، وجماعة، فهو مجهول الحال فقط.
وأما أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مُسَرّح، أبو بكر الحراني، فإنه ضعيف، قال الدارقطني: "ضعيف، ليس بشيء، ما رأيت أحداً أثنى عليه". اهـ. من سؤالات حمزة السهمي للدارقطني (ص 148 رقم 148)، وانظر الميزان (1/ 95رقم 364)، وبقية رجال الِإسناد بيان رجالهم كالتالي: عون بن أبي جُحَيْفة السوائي -بضم المهملة- الكوفي ثقة روى له الجماعة./ الجرح والتعديل (6/ 385 رقم2139)، والتهذيب (8/ 170رقم306)، والتقريب (ص 433 رقم 519 بتحقيق محمد عوامة).
ومسعر بن كدام تقدم في الحديث (534) أنه ثقة ثبت فاضل.
ومخلد بن يزيد القرشي الحرّاني، أبو يحيى صدوق، وثقه ابن معين، وأبو داود، ويعقوب بن سفيان، وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال ابن سعد: كان فاضلاً خيّراً، كبير السن، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال علي بن ميمون: كان قرشياً نعم الشيخ.
وحكى الأثرم عن الِإمام أنه قال عنه: لا بأس به، وكان يهم، وقال الساجي: كان يهم. اهـ. من الجرح والتعديل (8/ 347رقم 1591)، والتهذيب (10/ 77 رقم 133).
والوليد بن عبد الملك بن عبيد الله بن مسرّح الحراني، أبو وهب، فهو صدوق، روى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم، وقال عنه: صدوق./ الجرح والتعديل (9/ 10 رقم 41).
وعن الوليد هذا رواه أحمد بن خالد، وأنس بن مسلم.
وعليه فالحديث حسن لغيره بمجموع هذين الطريقين، ويزيده قوة مرسل الشعبي هذا، والله أعلم.