. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= فكتبتها بيدي، ثم بعثت بها إلى هشام بن العاص بن وائل، فصاح بها، فجلس على بعيره، ثم لحق بالمدينة -رضي الله عنه-.
تخريجه:
الحديث رواه الحاكم هنا من طريق ابن إسحاق.
وابن إسحاق رواه في المغازي -كما في سيرة ابن هشام (2/ 119) -، غير أن ابن عمر ذكره من قول أبيه عمر، لا من قوله هو.
وكذا رواه ابن جرير في التفسير (24/ 15) من طريق سلمة بن الفضل، ويحيى بن سعيد الأموي.
والبيهقي في سننه (9/ 13 - 14) في السير، باب ما جاء في عذر المستضعفين، من طريق يونس بن بكير.
والبزار (2/ 302 - 304رقم 1746).
جميعهم عن ابن إسحاق، به عن عمر نحوه، إلا أن القصة عند ابن هشام، والبزار فيها زيادة.
وأخرجه ابن مردويه -كما في الدر المنثور (7/ 236) - عن عمر أيضاً.
وذكره الهيثمي في المجمع (6/ 61) وعزاه للبزار وقال: "رجاله ثقات".
ومن حديث ابن عمر أخرجه ابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل -كما في الدر المنثور (7/ 235) -.
دراسة الِإسناد:
الحديث سكت عنه الحاكم، وأعله الذهبي بقوله: "عبد الرحمن منكر الحديث".
وعبد الرحمن هذا هو ابن بشير الشيباني الدمشقي، وثقه ابن حبان، وقال علي بن الحسن الكرخي، حدثنا الباغندي، حدثنا دحيم، حدثنا =