. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وقد أعل الترمذي -رحمه الله- الحديث بعلتين أخريين:
1 - ضعف موسى بن مسعود.
2 - الاختلاف على سفيان، ورجح رواية ابن مهدي عن سفيان، عن أبي إسحاق، مرسلاً، ليس فيه ذكر لمصعب.
أما موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي، البصري، فإنه صدوق، إلا أنه سيء الحفظ./ انظر الجرح والتعديل (8/ 163 - 164 رقم 723)، والتهذيب (10/ 370 - 371 - رقم657)، والتقريب (2/ 288 رقم 1505).
وقد تابع أبا حذيفة بشر بن سَلْم الهمداني البجلي، أبو الحسن، وهو منكر الحديث كما قال أبو حاتم./ الجرح والتعديل (2/ 358رقم 1365)، واللسان (2/ 23 - 24 رقم 79).
وأما الاختلاف على سفيان في هذا الحديث، فعلى ضربين:
(أ) رواية أبي حذيفة، وبشر بن سلم، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن عكرمة.
(ب) رواية عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، مرسلاً، ليس فيه ذكر لمصعب بن سعد.
وقد رجح الترمذي رواية ابن مهدي للحديث عن سفيان، لأن عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري، مولاهم ثقة ثبت حافظ، عارف بالرجال والحديث، ممن روى له الجماعة./ انظر الجرح والتعديل (5/ 288 - 290 رقم1382)، والتهذيب (6/ 279 - 281رقم549)، والتقريب (1/ 499 رقم1126).
وهذه الرواية أرجح من رواية إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن عكرمة، لأن سفيان الثوري ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة ممن روى له الجماعة./ انظر الجرح =