. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= أخرجه ابن سعد في الطبقات (5/ 452) باختصار.
والحاكم في المستدرك (3/ 245) واللفظ له.
وأما حديث أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- فيرويه ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت: لما دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة، واطمأن، وجلس في المسجد؛ أتاه أبو بكر بأبي قحافة، فلما رآه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "يا أبا بكر، ألا تركت الشيخ حتى أكون أنا الذي أمشي إليه؟ " قال: يا رسول الله هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي إليه. فأجلسه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين يديه، ووضع يده على قلبه، ثم قال: "يا أبا قحافة، أسلم تسلم" قال: فأسلم وشهد شهادة الحق، قال: وأدخل عليه ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "غيروا هذا الشيب، وجنبوه السواد".
أخرجه ابن إسحاق في مغازيه -كما في سيرة ابن هشام (4/ 48) -.
وابن سعد في الطبقات (5/ 451) واللفظ له.
وأحمد في مسنده (6/ 349).
والطبراني في الكبير (24/ 88 - 89 رقم 236 و 237).
وابن حبان في صحيحه (ص 415 - 416 رقم 1700).
جميعهم لم يذكر قوله: "وجنبوه السواد" عدا ابن سعد في روايته التي من طريق شيخه عبد الرحمن بن محمد المحاربي، وهو من رجال الصحيحين غير أنه مدلّس من الطبقة الثالثة، وقد عنعن هنا، فالزيادة ضعيفة لعنعنته. انظر التهذيب (6/ 265 رقم 524)، وطبقات المدلسين (ص 93 رقم 80).
والحديث ذكره الهيثمي في المجمع (6/ 174) وعزاه لأحمد والطبراني وقال: "رجالهما ثقات"، وقال عن رواية الطبراني الأخرى: "رجاله ثقات".
وأما حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- فلفظه: لما فتح رسول الله =