. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= الفلاس، وقال أبو زرعة: اتهم بسرقة حديثين، وذكره العقيلي في الضعفاء، وكان ابن معين سيىء الرأي فيه، ويقول: اتقوا فهدين، فهد بن عوف، وفهد بن حيان. وقال ابن حبان: كان ممن اختلط بآخره، فما حدث قبل اختلاطه فمستقيم، وما حدث بعد التخليط ففيه المناكير، يجب التنكب عما انفرد به من الأخبار. وذكره العجلي في ثقاته وقال: "لا بأس به، كان من أروى الناس عند فضيل"، وقال ابن عدي: "لم أر في حديثه منكراً لا يشبه حديث أهل الصدق"./ اهـ. من الكنى لمسلم (1/ 321رقم 1143)، والثقات للعجلي (ص 385 رقم 1363)، والمجروحين لابن حبان (1/ 311)، والضعفاء للعقيلي (3/ 463رقم 1520)، والكامل لابن عدي (3/ 1066)، والميزان (2/ 105رقم 3022).
الحكم على الحديث:
الحديث من طريق الحاكم ضعيف جداً لشدة ضعف فهد بن عوف.
وهو صحيح لغيره بالطريق الأخرى التي أخرجها مسلم في صحيحه، والله أعلم.