. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= المجتريء على سلطان الله، فهلاّ خشيت أن يقتلك سلطان الله، فتكون قتيل سلطان الله؟.
تخريجه:
الحديث له عن عياض وهشام طريقان:
* الأولى: طريق جبير بن نفير، وهي التي أخرجها الحاكم هنا من طريق ابن زبريق، عن عمرو بن الحارث، عن الفضل بن فضالة، عن عائذ، عن جبير، به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (17/ 367رقم1007) من طريق ابن زبريق، به نحوه.
وأخرجه ابن منده -كما في الِإصابة (4/ 758) -.
قال الهيثمي في المجمع (5/ 230): "رجاله ثقات، وإسناده متَّصل".
وأخرجه الِإمام أحمد في المسند (3/ 403 - 404)، فقال: ثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان، حدثني شريح بن عبيد الحضرمي، وغيره، وقال: جلد عياض بن غنم صاحب دارا ... الحديث بنحوه.
قال الهيثمي في المجمع (5/ 229): "رواه أحمد، ورجاله ثقات، إلا أني لم أجد لشريح من عياض وهشام سماعاً، وإن كان تابعياً".
قلت: شريح سمعه من جبير بن نفير.
فقد أخرجه أبو نعيم في المعرفة (2/ ل 121 أ) من طريق إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، قال: قال جبير بن نفير ... الحديث بنحوه.
قال أبو نعيم: "رواه بقيَّة، عن صفوان، عن شريح، عن جبير".
* الطريق الثانية: طريق عروة بن الزبير، عن هشام.
وله عن عروة طريقان: =