. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= الضعف قد يكون ناشئاً ممن دونه، كما هو الحال في هذا الحديث، فإن سنده مضطرب جداً، والحمل فيه ليس على عبد الله بن ظالم، وإنما كل من دونه كما يتضح لمن تأمل طرق الحديث، وعليه فعبد الله هذا أقل أحواله أنه صدوق./ انظر التاريخ الكبير (5/ 124 - 125رقم 367)، والضعفاء للعقيلي (2/ 267 رقم 827)، والتهذيب (5/ 269 رقم 462)، والتقريب (1/ 424رقم 394).
أما ذكر عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- ضمن العشرة فقد تفرد به -كما تقدم- أبو حذيفة النَّهدي واسمه موسى بن مسعود النَّهدي وتقدم في الحديث (657) أنه صدوق سيء الحفظ.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا المسند لضعف أبي حذيفة النهدي من قبل حفظه، مع اضطراب سند الحديث الشديد الذي سبق بيانه.
أما متن الحديث -عدا ذكر ابن مسعود- فقد جاء من طرق أخرى عن سعيد بن زيد نفسه -رضي الله عنه-.
فمنها ما رواه شعبة، عن الحُرّ بن الصَّيَّاح، عن عبد الرحمن بن الأخنس قال: خطبنا المغيرة بن شعبة فنال من فلان، فقام سعيد بن زيد فقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "النبي في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة"، ولو شئت أن أسمي.
قال ابن جعفر وحجاج في حديثهما: ثم ذكر نفسه -يعني العاشر-.
أخرجه الِإمام أحمد في المسند (1/ 188)، وفي الفضائل (1/ 116 - 117 و 221 رقم 87 و 256 257) من طريق وكيع، ومحمد بن جعفر، وحجاج جميعهم عن شعبة به. =