. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-: "يا عبد الله بن عمرو، كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس بهذا".
قال ابن حجر -رحمه الله- في شرح الحديث: "ساقه الحميدي في الجمع بين الصحيحين نقلاً عن أبي مسعود، وزاد هو: "قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا، فصاروا هكذا" -وشبك بين أصابعه-".
ولحديث عبد الله بن عمرو -سوى هذه الطريق- طرق أخرى منها:
ما رواه الحسن البصري -رحمه الله- عن عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كيف أنت إذا بقيت في حثالة من الناس؟ " قال: قلت: يا رسول الله كيف ذلك؟ قال: "إذا مرجت عهودهم وأماناتهم، وكانوا هكذا" -وشبك يونس بين أصابعه يصف ذاك-، قال: قلت: ما أصنع عند ذاك يا رسول الله؟ قال: "اتق الله -عز وجل- وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بخاصتك، وإياك وعوامهم".
الحديث أخرجه الِإمام أحمد في مسنده (2/ 162) واللفظ له، من طريق إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، به.
وأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (1/ 159) فقال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى -من حفظه-، ثنا عمر بن عبد الرحمن الذارع، ثنا مُنين بن طالب، ثنا معاوية بن عبد الكريم الضال، ثنا الحسن، فذكره بنحوه.
والحديث ذكره الألباني في الصحيحة (1/ 25) وقال: "رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن الحسن البصري في سماعه من ابن عمرو خلاف، وأيهما كان، فهو مدلس وقد عنعنه".
قلت: أما سماعه من ابن عمرو، فإن الحافظ ابن حجر في التهذيب (2/ 263رقم 488) عده فيمن سمع منه، وأما عنعنته وتدليسه فإن الحافظ ذكره في الطبقة الثانية من المدلسين (ص 56 رقم 40) وهم: الذين احتمل =