711 - حديث أبي ذر مرفوعاً:
"الوحدة خير من (جليس) (¬1) السوء".
قلت: لم يصح، ولا صححه الحاكم.
¬__________
(¬1) في (أ) و (ب): (الجليس)، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه.
711 - المستدرك (3/ 343 - 344): حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا محمد بن الهيثم القاضي، ثنا الهيثم بن جميل الأنطاكي، ثنا شريك، عن أبي المجحل، عن صدقة بن أبي عمران بن حطان، قال: أتيت أبا ذر، فوجدته في المسجد محتبئاً بكساء أسود وحده، فقلت: يا أبا ذر، ما هذه الوحدة؟ فقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: "الوحدة خير من جليس السوء، والجليس الصالح خير من الوحدة، وإملاء الخير خير من السكوت، والسكوت خير من إملاء الشر".
تخريجه:
الحديث مداره على أبي المحجل البكري، واختلف عليه. فرواه الهيثم بن جميل الأنطاكي، عن شريك، عنه، واختلف على الهيثم.
فرواه الحاكم هنا من طريق محمد بن الهيثم القاضي، عنه، عن شريك، عن أبي المحجل، عن صدقة بن أبي عمران بن حطان، قال: أتيت أبا ذر ... ، فذكره مرفوعاً إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وأظن هذه الطريق هي التي أخرجها البيهقي في شعب الإيمان، فإنه رواه مرفوعاً -كما في كنز العمال (9/ 43رقم 24846) -.
وذكر المناوي في فيض القدير (6/ 373) أن أبا الشيخ، والديلمي، وابن عساكر قد أخرجوه أيضاً، وظاهر كلامه أنه مرفوع عندهم أيضاً.
ورواه الدولابي في الكنى (2/ 107) من طريق محمد بن عوف الطائي، عن الهيثم بن جميل، عن شريك، عن أبي المحجل، عن معفس بن عمر بن =