. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
* الطريق الثالثة: طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، عن غضيف بن الحارث، قال: قال أبو الدرداء -وذكرت له أبا ذر-: والله إن كان رسول الله -صلى الله عليه وسلَّم- ليدنيه دوننا إذا حضر، ويتفقده إذا غاب، ولقد علمت أنه قال: "ما تحمل الغبراء، ولا تظل الخضراء لبشر يقول، أصدق لهجة من أبي ذر".
أخرجه ابن جرير في الموضع السابق رقم (261)، واللفظ له.
والطبراني -كما في المجمع (9/ 330) بنحوه، ثم قال الهيثمي: وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وقد اختلط".
دراسة الِإسناد:
الحديث سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: "سنده جيد".
وفي سنده شهر بن حوشب، وتقدم في الحديث (614) أنه صدوق كثير الِإرسال والأوهام.
وفي سنده كذلك عبد الحميد بن عبد الرحمن، أبو يحيى الحمّاني، الكوفي، ولقبه: بَشْمين -بفتح الموحدة، وسكون المعجمة، وكسر الميم، بعدها تحتانية ساكنة، ثم نون-، وهو صدوق، إلا أنه يخطيء، ورمي بالإِرجاء./ الكامل لابن عدي (5/ 1958)، والتهذيب (6/ 120 رقم 241)، والتقريب (1/ 469 رقم 825).
وأما بقية رجال الإِسناد فبيان حالهم كالتالي:
عبد الرحمن بن غَنْم -بفتح العجمة، وسكون النون-، الأشعري مختلف في صحبته، وهو ثقة./ ثقات العجلي (ص 297 رقم 974)، وثقات ابن حبان (5/ 78)، والتهذيب (6/ 250رقم 498)، والتقريب (1/ 494 رقم 1077).
وشمر بن عطيّة الأسدي الكاهلي صدوق./ الطبقات لابن سعد =