. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= أنها سئلت: لم سمي أبو بكر عتيقاً؟ فقالت: نظر إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "هذا عتيق الله من النار".
أخرجه ابن سعد في الطبقات (3/ 169 - 170) من طريق شيخه الواقدي قال: أخبرنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، فذكره، واللفظ له.
وتابع الواقدي عليه سعيد بن سليمان الواسطي عند أبي نعيم في المعرفة (1/ ل 6 أ).
دراسة الِإسناد:
الحديث في سنده إسحاق بن يحيى بن طلحة، وتقدم في الحديث قبله أنه: ضعيف.
ومع ضعف إسحاق، فإنه قد اضطرب في روايته للحديث، فرواه هنا عن عيسى بن طلحة، ورواه عنه الترمذي والطبراني عن عمه إسحاق بن طلحة، وأشار الترمذي إلى أنه قال مرة: عن موسى بن طلحة، وجاء في رواية ابن سعد وأبي نعيم أنه رواه عن معاوية بن إسحاق بن طلحة، عن أبيه.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف إسحاق، واضطرابه في الحديث.
أما شطر الحديث الأول، وهو قوله -صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر -رضي الله عنه-: "أنت عتيق الله من النار" فتقدم في الحديث (484) أنه: صحيح.
وأما شطره الثاني، وهو قوله -صلى الله عليه وسلم- لطلحة -رضي الله عنه-: "أنت يا طلحة ممن قضى نحبه".
فله شاهد من حديث طلحة نفسه، ومعاوية بن أبي سفيان، وعلي، وأسماء -رضي الله عنهم-، وشاهد مرسل من حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة -رحمه الله-. =