. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= أما حديث طلحة -رضي الله عنه- فله عنه طريقان:
* الأولى: طريق يونس بن بكير، ثنا طلحة بن يحيى، عن موسى وعيسى ابني طلحة، عن طلحة أن أعرابياً أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: وكانوا لا يجرأون على مسألته، فقالوا للأعرابي: سَلْه: (من قضى نحبه) من هو؟ فسأله، فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، ثم دخلت من باب المسجد وعلي ثياب خضر، فلما رآني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أين السائل عمن قضى نحبه؟ " قال الأعرابي: أنا يا رسول الله، قال: "هذا ممن قضى نحبه".
أخرجه هكذا الترمذي في سُننه (9/ 64رقم 3256) و (10/ 244 رقم 3825)، في تفسير سورة الأحزاب من كتاب التفسير، وفي مناقب طلحة من كتاب المناقب، قال في الموضع الأول: "هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث يونس بن بكير"، وقال في الموضع الثاني: "هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي كريب، عن يونس بن بكير، وقد روى غير واحد من كبار أهل الحديث عن أبي كريب هذا الحديث، وسمعت محمد بن إسماعيل يحدث بهذا عن أبي كريب، ووضعه في كتاب الفوائد".
وأخرجه أيضاً أبو يعلى في مسنده (2/ 26 - 27 رقم 663).
وابن جرير في التفسير (21/ 147).
ثلاثتهم من طريق أبي كريب يحدث به عن يونس بن بكير هكذا موصولًا.
ورواه الإمام أحمد في الفضائل (2/ 746 رقم 1297) مختصراً.
ومن طريقه الواحدي في أسباب النزول (ص 238 - 239).
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنَّة (2/ 612رقم 1399).
وابن جرير في الموضع السابق (ص 146).
أما الِإمام أحمد فمن طريق وكيع، وأما ابن جرير، وابن أبي عاصم فمن =