. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= أمرتنا، فتركنا، ونهيتنا، فركبنا، ولا يسعنا إلا مغفرتك، وكانت تلك هجّيراه حتى مات.
ومعنى قوله: (هِجّيراه) أي: دأبه، وعادته، وديدنه. / النهاية (5/ 246).
دراسة الِإسناد:
الحديث أخرجه الحاكم، وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إن كان الحسن بن أبي الحسن سمعه من عمرو بن العاص، فإنه أدركه بالبصرة بلا شك"، وتعقبه الذهبي بقوله: "لكنه مرسل"، أي أنه رجح عدم سماع الحسن من عمرو بن العاص، وهذا ما نص عليه في سير أعلام النبلاء (3/ 55) في ترجمة عمرو بن العاص -رضي الله عنه- حيث قال: "حدث عنه ابنه عبد الله ... ، والحسن البصري مرسلاً، والحسن أدرك عمرو بن العاص بلا شك، لكن أظنه لم يلقه، فإن عمراً كان بمصر، والشام، والحسن في المدينة والبصرة، وإلا فإن عمراً توفي على الصحيح سنة ثلاث وأربعين، والحسن ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، وأدرك عثمان، وسمعه يخطب على المنبر./ انظر السير (3/ 77) و (4/ 564).
أما الحديث من الطريق الأخرى التي أخرجها الِإمام أحمد عن شيخه عفان بن مسلم، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، فبيان حال رجال إسناد هذه الطريق كالتالي: أبو نوفل بن أبي عقرب الكناني، العَرِيجِي -بفتح الهملة، وكسر الراء والجيم-، اسمه: مسلم، وقيل: عمرو بن مسلم، وقيل معاوية بن مسلم، وهو ثقة روى له الشيخان./. ثقات ابن حبان (5/ 415)، والتهذيب (12/ 260 رقم 1202)، والتقريب (2/ 482 رقم 35).
والأسود بن شيبان السدوسي، أبو شيبان ثقة عابد روى له مسلم./ الجرح والتعديل (2/ 293 - 294رقم1077)، والتهذيب (1/ 339 رقم 618)، والتقريب (1/ 76 رقم 572).
وشيخ الإمام أحمد: عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفّار =