. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= الحكم علي الحديث:
قلت: مما مضى يتبين أن سلمة بن وهرام صدوق كما لخص حاله ابن حجر بذلك وأما زمعة بن صالح فهو ضعيف وقد لخص حاله ابن حجر أيضاً بذلك. فيكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً.
إلا أن لسلمة بن دينار متابعاً. وهو عمرو بن دينار المكي. وهو ثقة ثبت كما في التقريب (2/ 69) لكن مدار الحديث على زمعة بن صالح وهو ضعيف كما سبق فالحديث ضعيف.
وللحديث شاهد عن أنس بنحو حديث ابن عباس.
رواه الترمذي. كتاب الصلاة، باب: ما جاء في الصلاة على البسط (2/ 154، 333).
وقال: حديث أنس حديث حسن صحيح. وقال: والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يرو بالصلاة على البساط والطنفسة بأساً وبه يقول أحمد وإسحاق.
وورد بمعنى حديث ابن عباس عن أنس.
رواه البخاري. كتاب الأدب- 112 باب: الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل (10/ 582).
ورواه مسلم. كتاب المساجد- 48 باب: جواز الجماعة في النافلة، والصلاة على حصير وخمرة، وثوب (1/ 457)، (ح 267).
فعلى هذا يكون الحديث عند الحاكم ومن وافقه بهذه الشواهد صحيحاً لغيره -والله أعلم-.