. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= الحكم علي الحديث:
قلت: مما مضى يتبين أنه بإسناد الحاكم ضعيف، وبإسناد الطبراني أيضاً ضعيف لكن كلا الِإسنادين ضعيف قابل للانجبار فيكون الحديث بمجموع الطريقين حسناً لغيره.
إلا أن طرفه الأول وهو ما يتعلق بالتسمية قد سبق تخريجه وتحقيقه عند حديث رقم (32) وأن له طرقاً وشواهد. بمجموعها يكون صحيحاً لغيره.
أما طرفه الأخير وهو ما يتعلق بالصلاة على الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فإن له شواهد أيضاً منها حديث فضالة بن عبيد قال: سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلاً يدعو في صلاته لم يحمد الله ولم يصل على النبي -صلى الله عليه وسلم-. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عجل هذا" ثم دعاه فقال له أو لغيره: "إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد الله عز وجل، والثناء عليه، ثم ليصل على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم ليدع بعد الثناء.
1 - رواه الترمذي. كتاب الدعوات- 65 باب: جامع الدعوات على النبي -صلى الله عليه وسلم- (5/ 517)، (ح 3477).
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
2 - ورواه الحاكم في المستدرك (1/ 268) وقال: صحيح على شرط الشيخن ولا نعرف له علة ولم يخرجا. ووافقه الذهبي.
وله شاهد آخر عن ابن مسعود عند الحاكم وفيه الصلاة على الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
رواه الحاكم (1/ 269) وسكت عنه هو والذهبي.
وله شاهد آخر عن ابن مسعود موقوفاً قال: يتشهد الرجل ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم يدعو لنفسه.
رواه الحاكم (1/ 268) وقال: قد أسند هذا الحديث عن عبد الله بن مسعود بإسناد صحيح. وسكت عنه الذهبي.
فعلى هذا يكون الحديث عند الحاكم بهذه الشواهد صحيحاً لغيره -والله أعلم-.