. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= القعقاع، والذي أودعه البخاري في الضعفاء، وقواه أبو حاتم هو الأخنس بن خليفة الذي يروي عن ابن مسعود، ويروي عنه ابنه بكير.
والذهبي هنا جمع بينهما، وأما ابن حجر فلم يجزم، فإنه ذكر الضبي في التهذيب (1/ 194رقم 361)، وقال: "في الرواة الأخنس بن خليفة والد بكير بن الأخنس، روى عن ابن مسعود، قوّاه أبو حاتم الرازي، فلعلّه هو، وإن كان غيره فينبغي أن يذكر للتمييز".
قلت: وفي التقريب (ص177رقم1478بتحقيق محمد عوامة) قال عن الضبي: "مستورد".
أما الأخنس والد بكير، فقد ذكره البخاري في الضعفاء الصغير (ص 22 رقم 37)، فقال: "أخنس، سمع الحديث من ابن سعود، روى عنه بكير، ولم يصح حديثه".
وذكره في تاريخه الكبير (2/ 65رقم 1701)، فقال: "الأخنس، سمع ابن مسعود، روى عنه ابنه بكير، ولم يصح حديثه، رواه أبو جناب".
وبناء على قول البخاري هذا أورده العقيلي في الضعفاء (1/ 121 - 122).
وابن عدي في الكامل (1/ 409 - 410)، وذكر العقيلي حديث أخنس هذا عن ابن مسعود الذي ضعفه البخاري، وأما ابن عدي، فقال: "أخنس هذا غير معروف، ويعرف بحرف يحكيه عن ابن مسعود، ولا أعرف ما ذكره البخاري من ذكر أخنس عن ابن مسعود، ولعله شيء مقطوع غير مسند " اهـ.
وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 345رقم 1311) قال: "سمعت أبي ينكر على من أخرج اسمه (أي الأخنس) في كتاب الضعفاء، ويقول: لا أعلم رُوي عن الأخنس إلا ما روى أبو جناب يحيى بن أبي حية الكوفي، عن بكير بن الأخنس، عن أبيه، فإن كان أبو جناب لين الحديث، فما ذنب الأخنس والد بكير؟! وبكير ثقة عند أهل العلم، وليس في حديث واحد رواه ثقة، عن أبيه ما يلزم الوهن بلا حجة". اهـ. =