. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= (5/ 91 - 92)، والكامل (6/ 2187 - 2189)، والتهذيب (9/ 293 - 294رقم 487).
ومحمد بن الحارث بن زياد الحارثي ضعيف./ الجرح والتعديل (7/ 231 رقم1270)، والتهذيب (9/ 105رقم140)، والتقريب (2/ 152 رقم 119).
الحكم علي الحديث:
الحديث ضعيف جداً بهذا الإسناد لشدة ضعف كوثر بن حكيم.
والطريق الأخرى ضعيفة جداً لاتهام ابن البيلماني بالوضع، وضعف أبيه، ومحمد بن الحارث. وله شاهد يرويه خالد الحذاء عن أبي قلابة، عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقضاهم علي، وأقرأهم لكتاب الله أبي بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء على رجل أصدق لهجة من أبي ذر أشبه عيسى في ورعه، ألا وإن لكل أمة أميناً، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح".
أخرجه الترمذي (5/ 665رقم3791 بتحقيق إبراهيم عطوه) في المناقب، باب مناقب معاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبي عبيدة بن الجراح -رضي الله عنهم-، بنحوه، إلا أنه لم يذكر علياً، ولا أبا ذر -رضي الله عنهما-، ثم قال: "حديث حسن صحيح".
وابن ماجه (1/ 55رقم 154) في المقدمة، بنحوه، ولم يذكر أبا ذر.
وابن حبان في صحيحه (ص 548 رقم 2218 و 2219) واللفظ له.
والحاكم في المستدرك (3/ 422) بنحو لفظ الترمذي، وقال: "هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة"، ووافقه الذهبي، وأقرهما الألباني في سلسلته، الصحيحة (3/ 223رقم 1224). =