. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= فنفسته، فأتت به النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ليحنكه، فأخذه رسول الله -صلَّى الله عليه وآله وسلم-، فوضعه في حجره، وأتي بتمرة، فمصّها، ثم مضغها، ثم وضعها في فيه، فحنّكه بها، فكان أول شيء دخل بطنه ريق رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، قالت: ثم مسحه رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، وسماه عبد الله، ثم جاء بعد وهو ابن سبع سنين، أو ابن ثمان سنين ليبايع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، أمره الزبير بذلك، فتبسم النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- حين رآه مقبلاً، وبايعه، وكان أول من ولد في الإسلام بالمدينة، مقدم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، وكانت اليهود تقول: قد أخذناهم، فلا يولد لهم بالمدينة ولد ذكر، فكبّر أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- حين ولد عبد الله.
وقال عبد الله بن عمر بن الخطاب حين سمع تكبير أهل الشام، وقد قتلوا عبد الله بن الزبير: الذين كبّروا على مولده خير من الذين كبّروا على قتله.
تخريجه:
الحديث أخرجه ابن مندة في معرفة الصحابة -كما في الإصابة (4/ 91) -. وأبو نعيم في المعرفة (2/ ل ب).
وابن عساكر في تاريخه (ص391و392 جزء عبد الله بن جابر - عبد الله بن زيد).
جميعهم من طريق عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، به نحوه، إلا أن ابن مندة لم يذكر قول ابن عمر.
وأصل الحديث في الصحيحين.
فقد أخرجه البخاري (7/ 248 رقم 3909) في مناقب الأنصار، باب هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه إلى المدينة.
و (9/ 587رقم 5469) في العقيقة، باب تسمية المولود ... ، من طريق =