. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= 7 - ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية "بلفظه" (1/ 469، 470)، (ح799).
وقال: هذا حديث لا يصح. قال البخاري: لا يصح سماع قدامة، عن سمرة.
وقال أحمد: قدامة لا يعرف، قال: ورواه أيوب أبو العلاء فلم يصل إسناده وقال: عن قتادة، عن قدامة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
وهذا الكلام هو ما قصده ابن الملقن في كتابنا موضوع البحث من تضعيف ابن الجوزي للحديث.
رووه من طريق همام. حدثنا قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن سمرة بن جندب به مرفوعاً.
- ورواه أبو داود "بلفظ فليتصدق بدرهم أو نصف درهم أو صاع حنطة أو نصف صاع" (ح 1054).
- ورواه الحاكم "بلفظ أبي داود" (1/ 280).
- ورواه البيهقي "بلفظ أبي داود" (3/ 248).
رووه من طريق أيوب أبي العلاء، عن قتادة، عن قدامة بن وبرة مرفوعاً ولم يذكر سمرة.
8 - ورواه ابن ماجه "بلفظ مقارب" كتاب الصلاة- 93 باب: فيمن ترك الجمعة من غير عذر (1/ 357، 358)، (ح 1128).
ورواه البيهقي "بلفظ مقارب" (3/ 248). من طريق خالد بن قيس، عن قتادة عن الحسن، عن سمرة بن جندب به مرفوعاً.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث روي من ثلاثة طرق عن قتادة.
* الطريق الأول: وهو طريق الحاكم الأول ومن وافقه وفيه ثلاث علل.
الأولى: فيه قدامة بن وبرة العجيفي البصري.
قال أبو حاتم عن أحمد: لا يعرف. وقال مسلم: قيل لأحمد: يصح حديث سمرة من ترك الجمعة فقال: قدامة يرويه لا نعرفه. وقال الدارمي عن ابن =