كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 5)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وبعضهم مقبل على بعض يتحدثون، فغضب، ثم قال: انظر إليهم أحدثهم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عما رأت عيناي، وسمعت أذناي، وبعضهم مقبل على بعض، أما والله لأخرجن من بين أظهركم ثم لا أرجع اليكم أبداً، قلت له: أين تذهب؟ قال: أذهب فأجاهد في سبيل الله، قلت: ما بك جهاد، وما تستمسك على الفرس، وما تستطيع أن تضرب بالسيف، وما تستطيع أن تطعن بالرمح، فقال: يا أبا حازم أذهب فأكون في الصف، فيأتيني بينهم عابر أو حجر، فيرزقني الله الشهادة، قال: فذهب لعمري، فما رجع إلا مطعوناً.
وذكره الهيثمي في المجمع (1/ 155) وعزاه للطبراني في الكبير، وقال: "فيه عبد الحميد بن سليمان وهو ضعيف".
والحديث ذكر بعضه ابن الأثير في أسد الغابة (2/ 321) تعليقاً، فقال: قال أبو حازم: سمعت سهل بن سعد يقول: لو مت لم تسمعوا من أحد يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
دراسة الإسناد:
الحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين، ووجّه الذهبي قول سهل بقوله: "يريد بالمدينة، وإلا فقد كان أنس باقياً بالبصرة"، ولم يتعقب الحاكم بشيء في حكمه على الحديث.
وبيان حال رجال الإسناد كالتالي:
أبو حازم اسمه سلمة بن دينار الأعرج الأثور التّمار، مولى الأسود بن سفيان، وهو ثقة عابد، روى له الجماعة./ الجرح والتعديل (4/ 159 رقم 701)، والتقريب (1/ 316 رقم 360)، والتهذيب (4/ 143رقم 247).
وابنه عبد العزيز صدوق فقيه روى له الجماعة أيضاً./ الجرح والتعديل (5/ 382 - 383 رقم1787)، والتهذيب (6/ 333رقم641)، والتقريب (1/ 508رقم 1212). =

الصفحة 2284