كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 5)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= قلت: ولأحمد هذا ترجمة في العقد الثمين (3/ 38رقم 544)، ولم يذكر عنه الفاسي جرحاً ولا تعديلًا.
وشيخ العبدسي هو فديك بن سليمان، ويقال: ابن أبي سليمان، ويقال اسم أبيه قيس، القيْسراني، العابد، وهو مقبول./ ثقات ابن حبان (9/ 13)، والتهذيب (8/ 257رقم 477)، والتقريب (2/ 107رقم 7).
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف جداً بهذا الإسناد للعلل المذكورة في دراسة الإسناد.
وأورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 178) ونقل عن الحافظ ابن حجر أنه قال عن قول الذهبي هنا: "وفي إسناده إليه من يتهم" قال: "كأنه يعني إبراهيم بن زكريا العبدسي".
وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (1/ 399 - 400 رقم 406)، وحكم عليه بالوضع أيضاً.
وله شاهد من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من كبر تكبيرة على ساحل البحر كان في ميزانه صخرة" قيل: با رسول الله، وما قدرها؟ قال: "ما بين السماء والأرض".
أخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 1100).
وهو حديث موضوع بهذا الإسناد؛ في سنده أبو داود سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي، الكوفي، وهو كذاب يضع الحديث، رماه بالكذب ووضع الحديث غير واحد منهم: الإمام أحمد، ويحيى بن معين، وقتيبة، وإسحاق بن راهويه، وشريك، وأبو داود الطيالسي، وابن حبان، والحاكم، وغيرهم، بل قال ابن عدي: "اجمعوا على أنه يضع الحديث"، وقال ابن حجر: "الكلام فيه لا يحصر، فقد كذّبه ونسبه إلى الموضع من المتقدمين والمتأخرين ممن نقل كلامهم في الجرح والعدالة فوق الثلاثين نفساً./ اهـ. من الكامل (3/ 1096 - 1100)، واللسان (3/ 97 - 99 رقم 332).

الصفحة 2296