. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= كما أن البيهقي قال عند إيراده للحديث بهذا المسند: كذا قال: ولا أظن إلا واهماً في إسناده لاتفاق ما مضى على خلاف فيه فأما المتن فإنه يشهد بصحة رواية همام.
وقال المنذري في مختصر سنن أبي داود: وقد أخرج النسائي وابن ماجه هذا الحديث في سننيهما من حديث الحسن، عن سمرة، وهو منقطع (2/ 6) ولم أجده في النسائي المطبوع -والله أعلم-.
فعلى هذا يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً لانقطاعه.
الحكم علي الحديث:
قلت: مما مضى يتبين أن الحديث بهذه الطرق، الظاهر أنه حسن لغيره حيث إن الطرق ضعيفة قابلة للانجبار فيعضد بعضها الآخر -والله أعلم-.