كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 5)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= فقال:
هذا رسول الله ذو الخيرات ... جاء بياسين وحاميمات
في سور بعد مفصّلات ... محرمات ومحللات
يأمر بالصوم والصلاة ... ويزجر الناس عن الهنات
قد كنَّ في الأيام منكرات
قال: فقلت: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا مالك بن مالك، بعثني رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- من أرض أهل نجد، قال: فقلت: لو كان لي من يكفيني إبلي هذه لأتيته حتى أومن به، فقال: أنا أكفيكها حتى أؤديها إلى أهلك سالمة -إن شاء الله تعالى-، فاعتقلت بعيراً منها، ثم أتيت المدينة، فوافقت الناس يوم الجمعة وهم في الصلاة، فقلت: يقضون صلاتهم، ثم أدخل، فإني لذاهب أنيخ راحلتي إذ خرج أبو ذر -رضي الله عنه-، فقال: يقول لك رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "أدخل"، فدخلت، فلما رآني قال: "ما فعل الشيخ الذي ضمن لك أن يؤدي إبلك إلى أهلك سالمة؟ أما إنه قد أداها إلى أهلك سالمة"، قلت: رحمه الله، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أجل رحمه الله"،
فقال خريم: أشهد أن لا إله إلا الله، وحسن إسلامه.
تخريجه:
الحديث أخرجه الطبراني في الكبر (4/ 251 - 252 رقم4166).
وأبو نعيم في المعرفة (1/ ل 216 أ) من طريق الطبراني، وطريق آخر.
وأبو موسى الأصفهاني في ذيله على كتاب ابن مندة -كما في أسد الغابة (4/ 272 - 273) -.
جميعهم من طريق محمد بن تسنيم، عن محمد بن خليفة الأسدي، به نحوه.
قال الهيثمي في المجمع (8/ 251): "فيه من لم أعرفهم".
وأخرجه الطبراني أيضاً (4/ 250 - 251 رقم 4165). =

الصفحة 2338