. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= أبو حاتم: شيخ محله الصدق. وقال ابن حبان: كان كثير الغلط لا يحتج به. وقال أبو بكر البزار: ضعيف جداً عنده أحاديث مناكير. وقال الساجي: ضعيف منكر الحديث. وقال ابن عدي: له أحاديث غرائب وأرجو أنه لا بأس به وما انقلبت عليه فإنه غلط لا تعمد. تهذيب التهذيب (10/ 161).
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق له أوهام (2/ 251).
وقال الذهبي في الكاشف: لينه أبو داود (3/ 148) وقال في ديوان الضعفاء: تكلم فيه ابن حبان (ص299/ ت 4134).
وقال الخزرجي في الخلاصة: قال ابن معين: ليس به بأس ومرة ضعيف (ص378).
الحكم علي الحديث:
قلت: الظاهر مما مضى أن مصعباً ضعيف، لأن أكثر العلماء على تضعيفه وقد لخص حاله ابن حجر بأنه صدوق له أوهام فيكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً.
لكن الحديث له شاهد عند البخاري عن السائب بن زيد "بمعنى حديث ابن عمر" رواه البخاري بشرحه فتح الباري. كتاب الجمعة- 22 باب: المؤذن الواحد يوم الجمعة (2/ 395، 913).
فعلى هذا يكون الحديث بإسناد الحاكم صحيحاً لغيره -والله أعلم-.