. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= عيسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي ثقة فاضل روى له الجماعة./ طبقات ابن سعد (5/ 164)، وثقات العجلي (ص 379 رقم 1334)، والتهذيب (8/ 215رقم 397)، والتقريب (2/ 98رقم 886).
ومحمد بن إبراهيم التيمي ثقة له أفراد، روى له الجماعة./ الجرح والتعديل (7/ 184 رقم 1043)، والتقريب (2/ 140رقم 4)، والتهذيب (9/ 5 - 7 رقم 8).
ويزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي تقدم في الحديث (641) أنه ثقة مكثر.
وعبد العزيز بن أبي حازم تقدم في الحديث (786) أنه: صدوق فقيه.
وإبراهيم بن المنذر الحزامي صدوق، وإنما تكلم فيه الإمام أحمد لأجل القرآن، وروى له البخاري./ الجرح والتعديل (2/ 139رقم 450)، والتقريب (1/ 43 - 44رقم 283)، والتهذيب (1/ 166 رقم 299).
وإسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي تقدم في الحديث (786) أنه عالم متقن فقيه ثقة صدوق.
وقرينه في الرواية هنا زياد بن خليل التستري قال عنه الدارقطني: لا بأس به./ انظر تاريخ بغداد (8/ 481 رقم 4596).
وأما علي بن حمشاذ العدل فتقدم في الحديث (509) أنه: ثقة حافظ إمام.
والحديث كما تقدم في تخريجه اختلف فيه على يحيى بن سعيد الأنصاري، فرواة رووا الحديث عنه على أنه من مسند عمير بن مسلمة، وآخرون على أنه من مسند زيد بن كعب البهزي، وإلى هذا الاختلاف أشار الحافظ ابن عبد البر في الاستيعاب (9/ 37) في ترجمة عمير بن سلمة رقم (1785) حيث قال: "قد بيّنا في كتاب التمهيد معنى رواية مالك؛ إذ جعل حديثه عن عمير بن سلمة، عن البهزي، والصحيح أنه لعمير بن سلمة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، والبهزي كان صائد الحمار، ولم يختلفوا في صحبة عمير بن سلمة". =