. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= سهيل بن بيضاء مرسلاً./ انظر التاريخ الكبير (3/ 483رقم1616)، والجرح والتعديل (4/ 34 رقم143)، والثقات لابن حبان (4/ 285)، وتعجيل المنفعة (ص 104 رقم 373).
ومحمد بن إبراهيم التيمي، ويزيد بن الهاد، تقدم في الحديثين (807) و (641) أنهما: ثقتان.
والليث بن سعد إمام مشهور، ثقة، ثبت، فقيه، تقدمت ترجمته في الحديث (489).
وعبد الله بن صالح كاتب الليث تقدم في الحديث (587) أنه: صدوق كثير الغلط، فيه غفلة.
وعثمان بن سعيد الدارمي إمام حافظ حجة./ سير أعلام النبلاء (13/ 319 رقم 148)، وتذكرة الحفاظ (2/ 621 رقم 648).
وشيخ الحاكم أبو النضر الفقيه اسمه محمد بن محمد بن يوسف الطوسي، إمام، حافظ فقيه، علامة، قدوة./ المنتظم (6/ 379 رقم 632)، وسير أعلام النبلاء (15/ 490 رقم 276).
الحكم على الحديث:
الحديث بإسناد الحاكم ضعيف جداً لأمور ثلاثة:
1 - جهالة حال سعيد بن الصلت.
2 - الانقطاع بين سعيد هذا وسهيل بن بيضاء.
3 - ما قيل عن حفظ عبد الله بن صالح كاتب الليث.
وهو ضعيف من الطرق التي رواها الِإمام أحمد، والطبراني، لأن مدارها على سعيد بن الصلت، وحاله كما تقدم، والله أعلم.
وأما أصل الحديث فهو في الصحيح من طرق كثيرة عن عدة من الصحابة، فانظر صحيح مسلم (1/ 55 - 62 من حديث 43 إلى 55) كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً.