كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 5)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= طريق ابن أركون بلفظ: "النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا، فصاروا حزب إبليس".
وأما هذا الحديث فأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 538).
والطبراني في الكبير (11/ 196 - 197 رقم11479).
وفي الأوسط (1/ 417رقم 747).
وابن حبان في المجروحين (1/ 285).
وابن جرير -كما في كنز العمال (12/ 30رقم 33837) - ولعله في المفقود من تهذيب الآثار-.
وأبو نعيم في الحلية (9/ 65).
وتمام في فوائده (3/ 20/ 2) -كما في الضعيفة للألباني (2/ 128) -.
جميعهم من طريق إسحاق بن سعيد بن الأركون، به نحوه.
وأخرجه أبو الفتح الأزدي -كما في اللآليء (1/ 86) - فقال: حدثنا أبو يعلى محمد بن عبد الله الملطي، حدثنا وهب بن حفص الحراني، حدثنا محمد بن سليمان الحراني، حدثنا خليد بن دعلج، فذكره بنحوه.
ومن طريق الأزدي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 143) ثم قال: "هذا موضوع على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وفيه خليد بن دعلج، وقد ضعفه أحمد والدارقطني، وقال يحيى: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة. وفيه محمد بن سليمان الحراني قال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث. وفيه وهب بن حفص قال أبو عروبة: كذاب يضع الحديث، يكذب كذباً فاحشاً. قال المصنف -أي ابن الجوزي-: قلت: وهو المتهم به".
ثم تعقبه السيوطي في الموضع السابق من اللآليء بقوله: "قلت: وهب =

الصفحة 2448