. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= فقيل إنه هو عبد الله بن محمد العدوي الذي رماه وكيع بالوضع، وقال عنه البخاري وأبو حاتم والدارقطني: منكر الحديث، وقال الدارقطني مرة: متروك، وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بخبره. وقال ابن عبد البر: جماعة من أهل العلم بالحديث يقولون: إن هذا الحديث من وضع عبد الله بن محمد العدوي، وهو عندهم موسوم بالكذب. اهـ. من الكامل لابن عدي (4/ 1497 - 1499)، والتهذيب (6/ 20 - 21رقم 27).
قلت: وهذا الحديث الذي أشار إليه ابن عبد البر ليس هو الحديث الذي هنا، بل هو حديث عرف به العدوي هذا، وهو ما أخرجه ابن ماجه في سننه (1/ 343رقم 1081) في إقامة الصلاة، باب فرض الجمعة من طريق العدوي هذا، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن عبد الله قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا ... " الحديث.
وممن رأى أن العدوي راوي هذا الحديث أتى عند ابن ماجه هو العدوي راوي الحديث الذي هنا: الذهبي -رحمه الله -كما يتضح من كلامه هنا، وتصريحه بذلك في الميزان (2/ 485رقم4538) حيث ذكر كلا الحديثين في ترجمته، وأما العقيلي فقد فرق بينهما في كتابه (2/ 297و 298)، وفرق بينهما ابن حجر في التهذيب (6/ 20 و 21 رقم 27 و 28) بناء على تفريق البناني في الحافل، ولم يجزم بشيء، وإنما قال بعد أن ذكر الثاني: "قال البناني في الحافل: هو غير الأول ... وقال البناني: هو غير الذي ذكره ابن عدي، وأخرج له ابن ماجه، كذا قال! قلت: وفي قول ابن حجر عن البناني في التفريق: "كذا قال: "ما يدل على أنه لم يجزم بشيء من ذلك.
وفي ترجمة كل منهما ذكر أنه يروى عن عمر بن عبد العزيز، وهذا ما يجعل الجزم بالتفريق من عدمه مشكلاً.
الحكم على الحديث:
الحديث قال عنه العقيلي في الموضع السابق -بعد أن ذكر العدوي "ولا يصح =