كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 5)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأخرجه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر (ص 167 - 168رقم 133) من طريق الوليد بن الفضل العنزي، قال: حدثنا القاسم بن أبي الوليد التميمي، عن عمرو بن واقد القرشي عن موسى بن يسار، عن مكحول، عن جنادة بن أبي أمية، فذكر القصة، ولفظ المرفوع: "من ولّى ذا قرابته محاباة، وهو يجد خيراً منه، لم يرح رائحة الجنة".
دراسة الإسناد:
الحديث في سنده بكر بن خنيس الكوفي العابد وتقدم في الحديث رقم (809) أنه ضعيف.
وأما رواية الإمام أحمد ففي سندها الشيخ المبهم لا يدرى من هو، ولعله بكر ابن خنيس، فإنه في طبقته، وكلاهما يروي الحديث عن رجاء بن حيوة.
وأما رواية المروزي ففي سندها الوليد بن الفضل العنزي، وتقدم في الحديث (494) أنه متروك. وشيخه عمرو بن واقد الدمشقي، أبو حفص مولى قريش متروك./ الكامل لابن عدي (5/ 1769 - 1770)، والتهذيب (8/ 115 - 116 رقم 190)، والتقريب (2/ 81 رقم 700).
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الإسناد لضعف بكر بن خنيس.
ورواية الإمام أحمد ضعيفة أيضاً لإبهام الراوي عن رجاء بن حيوة، ولا تصلح لتقوية هذه الرواية، لاحتمال كون المبهم هو بكر بن خنيس الذي يروي الحديث هنا عن رجاء بن حيوة.
وأما رواية المروزي فهي موضوعة بهذا الإسناد ولحال الوليد، وعمرو بن واقد. ورواية الإمام أحمد قال عنها الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله- في تحقيقه للمسند (1/ 165): "إسناده ضعيف، لجهالة الشيخ من قريش الذي روى عنه بقية بن الوليد".
وأما رواية المروزي فقال عنها الشيخ شعيب الأرناؤوط محقق الكتاب:
"إسناده ضعيف جداً" وذكر العلتين المتقدمتين، والله أعلم.

الصفحة 2514