كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 5)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأما محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة، أبو جعفر العوفي فقد ليَّنه الخطيب، وقال الدارقطني: لا بأس به./ انظر سؤالات الحاكم للدارقطني (ص 139 رقم 178)، وتاريخ بغداد (5/ 322 - 323 رقم 2845).
وأما شيخ الحاكم أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي فتقدم في الحديث (526) أن الدارقطني لينه.
الحكم على الحديث:
الحديث في سنده محمد بن سعد العوفي، وشيخ الحاكم أحمد بن كامل، وتقدم الكلام عنهما، ولكن قد روى الحديث من غير طريقهما، فيكون صحيحاً لغيره، وسبق ذكر تصحيح الترمذي له، وصححه ابن حبان، وصححه الحاكم أيضاً في (2/ 13) ووافقه الذهبي.
وصححه أيضاً الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند (3/ 169)، وكذا صححه الشيخ الألباني في الأرواء (1/ 44 رقم 12).
وله شاهد من حديث أنس، وابن عمر، ووابصة بن معبد، وواثلة بن الأسقع، وأبي هريرة -رضي الله عنهم-.
أما حديث أنس -رضي الله عنه- فلفظه: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك".
وله عن أنس ثلاث طرق:
* الأولى والثانية: أخرجهما الِإمام أحمد في المسند (3/ 112و 153) من طريق المختار بن فلفل، وأبي عبد الله الأسدي، وهو جزء من حديث.
* الثالثة: أخرجها ابن عدي في الكامل (1/ 206) من طريق عبد الوهاب بن بخت، جميعهم عن أنس، به.
وأما حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- فلفظه مثل لفظ حديث أنس، وله عنه طريقان: =

الصفحة 2521